أرشيف لـأكتوبر, 2008

أنا لست … باربي

Posted: أكتوبر 31, 2008 in بيني وبين نفسي
الوسوم:, ,

مللت من نظرات الناس ..

ومن فضولهم ..

سعدتم بلقائي … سعدت بلقائكم ..

ولكني مللت من مراقبة ملامحكم .. وقراءة أفكاركم .

ولما أراقب ؟

لأن نظراتكم لي .. مليئة بالحشرية .

ولأن حديثكم معي .. بلا هوية .. فقط من أجل الثرثرة .

أنا أعلم أني لا أشبع فضولكم ولا غروركم .

في قمة إنسجامي معكم .. وقهقهتي لن تجدوا الجواب .

لما دائما لقاءاتنا .. متعبة .. مجهدة عاطفيا .. ومتشنجة ؟

لما لا تكون .. عفوية .. بريئة .. دافئة .

عجزت عن إصلاح الأمر بطريقة غير مباشرة .

لا أستطيع أن أجاريكم .. فأنا لست كتابا مفتوحاً .

لست بمثلكم .. لذا لن تجدوا ضالتكم لدي .

وسيستمر الطنين في رأسي يراودني عند كل زيارة .

وعند مراقبة ملامحكم .. وأنتم تثرثرون بلا صوت .

وسأظل مبتسمة … أحترم وأجامل .

ولكني لست بباربي .

ليلى.ق

Advertisements

هذه قصة توأمين متماثلين ، أحدهما متفائل يحدوه الأمل دائماً حيث كان دائماً يقول : “كل شيء في الدنيا جميل كالورد ” .أما الآخر فكان حزيناً ومتشائماً ويائساً . ولذلك اضطر الوالدان أن يأخذانهما إلى الطبيب النفسي في المنطقة .
وقدم الطبيب اقتراحاً للوالدين وهو خطة لموازنة شخصية التوأمين .فقال الطبيب : ” في يوم عيد ميلادهما ، يجب أن يكون كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح كل منهما هداياه ، ويجب أن تعطوا الطفل المتشائم أفضل الهدايا التي يمكنكما شراؤها ، وتعطوا المتفائل صندوق به علف ” . نفذ الوالدان التعليمات ولا حظا بكل حرص .
عندما اختلسا النظر ليريا المتشائم سمعاه يقول بصوت عال : ” أنا لا أحب لون هذا الحاسوب وأنا على يقين أنه سوف يكسر … أنا لا أحب هذه اللعبة … أنا أعرف شخصا لديه سيارة لعبه أكبر من هذه … “
ومشى الوالدان على أطراف أصابع القدم واختلسا النظر ورأيا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة ، ويضحك بصوت عال ويقول : ” إنكما لا تستطيعان خداعي، من أين لكما بهذا العلف ، لا بد أن يكون هناك حصان صغير في انتظاري !! “

مؤلف مجهول
أخذت من كتاب “زرَّاعي البذور لـ براين كافانوه”

مازلت مراهقة تؤمن بأساطير الحب ..

مازلت أصدق مثالية العواطف ..

العالم كله في واد .. وأنا في وادٍ آخر

الناس كلهم تغيروا .. وأنا مازال الحب في قلبي فطرياً .. جاهلياً لا يتطور .

أنا سعيدة لأني أقنعتك بنظرتي للحب .

حبيبي سوف أحملك إلى عالم ساحر لم تدخله من قبل

حبيبي سوف أكون لك .. كل النســـــــــــــاء .

هكذا أعرف الحب .. وهكذا أريدهـ .

إزرعني في أنفاسك ونظراتك .. لا تخاف لأنك ستعيش معي كل السعادة والحب .

ليلى.ق

الكل يتحدث بإستفاضة عن .. سقوط أمريكا وأن الدولة العظمى التي ستخلفها هي .. الصين .. و و و

لن أطيل ..

الجديد .. لم يتطرق أي أحد عن سلبيات وإيجابيات الصين ، ولا أضرارها ومنافعها .

ما يهمني هو أن الصين دولة شيوعيـــــة ، من هنا مصدر مخاوفي .

نحن مازلنا نتذكر الإتحاد السوفيتي وسياستة مع الدول المجاورة … وبالأخص الإسلامية .

ولنضع نصب أعيننا الصداقة الحميمة بين الصين وروسيا .

أنا من جانبي … لست متفائلة أبدا ..

كيف ستكون سياستهم مع الدول الإسلامية .. هل سيكون هناك قناع ينزع .. وأنياب تكشر.

أم ستتخذ منهج راقي في التعامل مع الدول .. وتعكس الصورة السلبية التي خلفها الاتحاد السوفيتي سابقا ..والمذهب الشيوعي .

بصراحة ..

إن الشعب الصيني .. من ذوات الدم البارد .. بلا ضمير .. صحيح أنه غزا العالم بجدارة ولكنة مغلق جدا .. وصعبين المراس والكثير من عاداتهم وتقاليدهم .. غير مقبوله إطلاقا وعلى الصعيد العالمي .

عموما الخوف من المجهول فطرة .

فما بالكم .. بالخوف من المغــول .

مع سبق المعرفة ……..

ليلى.ق

عندما رأيت عينيك .. أيقنت أن رحلتي إنتهت .. أفرغت حقائبي .. واستسلمت للنوم في دفء عينيك .. وجعلت جفنك لحافي ..

.. استيقظت متأخرة .. أحسست براحة أبدية .. فقد أجهدني السفر .

امممم .. أعجبني المكان لذا جعلته مسكني .. فلا أجمل ولا أأمن .. من عينيك ..

سر العيون .. آهـ من سر العيون .. فهي أصدق ما يكون ..

أصدق من قلبك .. نعم . لا تتعجب فنبضاته معقدة .. متذبذبة .. أخاف أن لا يستطيع مقياس حبــي .. قراءته أو فك رموزه .

أصدق من لسانك .. الذي قد تخونه الحروف .. أو يكذب في لحظات شرود أو خوف .

أصدق من عقلك .. المنهك بكثير من الأمور والتفاصيل .. الصغيرة أو الكبيرة .

حســــناً .. هل سمعت بلغة العيون ؟

التي لا تكذب في كل الحالات .. الأتراح .. الأفراح .. الخوف .. القلق .. الهيام بالحب ………

بعد هذا هل تتوقع أن أغير مكاني و أضيع فرصتي في الإستمتاع .. بصدق الأحاسيس؟

وهل تتوقع أن أُدخل عواطفي في المتاهات .. وأعرضها لآلام وعذاب العاشقين ؟

لا يا حُـبــــــي ..

مسكني الأمتع هو عينيك ..

بها أرى ما ترى .. وأحس ما تحس .. وأحب ما تحب .. والقائمة تطول .

أتعلم ! [ربما] .. أتفوق على كل النساء بجداره ..

بهذه الميزه .. سوف أحقق أسطورة .. توأم الروح .. ياروحي .

أوا تعلم ! .. أعتقد بوصولي لهذه النقطة .. أكون تفوقت على النســـــــاء .

حبيبي .. أحبك .. وأحب عينيك الحنون .

نم قرير العين ..

ليلى.ق

دائماً أتساءل ؟ ماهو شعور كبار السن .. من الرجال .. والنساء ؛ عندما يصلون إلى قمة الجبل ؟ ..

بعد أن عبروا جميع مراحل الحياة .. وانتهوا من واجباتهم الطبيعية ..

خلال مشاهدتهم للأثر الذي خلفوه .. إن كان من الأبناء .. أحفاد .. أعمال .. مواقف .. حكم ………

ماهو شعورهم ؟
أكيد بالسعادة والراحة لإنتهاء المهمة ..
ولكن هل يشعرون بالإثارة ؟
هل كان الوصول إلى قمة الجبل رائعاً ؟ .. مثلما كان الصعود ؟


مروراً بكل المواقف .. والقصص .. والمحن .. ولذة التخلص من العقبات .. لحظات الإحباط .. ولحظات النجاح ..

هل يفقدون بريق السعادة ؟

هل وجدوا التقدير والمكافأة ؟

هل يستفاد منهم ؟

إني أراهم .. كتلة خام من الثراء المعرفي .. الذي لا يقدر بثمن .. وأي خام .. يجب تكريره ليستفاد منه .
نسألهم عن تفاصيل قديمة .. نظهر لهم الحماس أثناء حديثهم ..
نثير إهتمامهم .. نطلع على آرائهم في أحداث حديثة ..
نسايرهم بإيجابية على قدر معرفتهم بالأمور .. نعطي لمداخلاتهم قيمة وأهمية .. ولا نهمشهم .

أعتقد أنه واضح أنني لا أتحدث عن البر والتقوى ..
بل عن أمور أكثر إنسانية وتعقيداً .. قد لا يتطرق إليها أحد ..

هذا ما كنت أتساءل عنه .. ووجدت الحل له .
من الجميل أنه بقي لدي جدتي لأمي .. التي أحبها حباً مطلقاً .. ولي معها الكثير من الذكريات .
ولكن من المؤسف أنها وصلت لمرحلة .. عدم تذكرنا ..كنت أحب الجلوس معها كثيراً ..
وبعد أن أصبحت لا تتذكرني .. يزعجني الجلوس معها .. حزنا مني وألماً ..
الذي يزعجني أني فقدت جزءاً جميلا منها.
رغم ذلك مازلت أجلس معها .. ولكن ليس بالكثرة.

بعد حديثي هذا .. كم تمنيت أن أطبقه عليها ..وأستمتع وأنا أكافئها بحبي .
حبيبتي جدتي ..
اللهم اكتب لنا ولها حسن الخاتمة .. آمين .

ليلى.ق

في خضم شواغلي .. وتوهاني ..

وسفري البعيـــد .. البعيـــد .. بجوارحي .

لو أتى طيفك عفواً .. بلا ميعاد ..

يصدمني بشدة .. ويفاجئني كأن الأمر يحدث في هذه اللحظة …

نعم .. فطيفك في كل زيارة .. بلا ميعاد .. يأتي مندفعا ..

لا يطرق باب قلبي .. بل يشق قلبي ويستقر .

تخيل مدى ألمي .. من شدته أحبس أنفاسي.

أجَل .. تخيل .. عندما أقوم [ أنا ] بإستدعاء ذكراك .. لاطيفك

لأن الذكرى أقوى من الطيف

ماذا تتوقع يحدث لي ؟!

أحس بالسكرات .. ويمر شريط حياتي معك .. وأفقد إحساسي بالعالم

تغلبني السكرات برهات .. فأغفوا ..

ثم أفيق .. ثم تغلبني فأغفوا .. ثم أفيق .. إلى أن أموت ..

نعم أموت بصدق .. وترفع روحي إلى بارئها ..

فتدعوا لك بالمغفرة .. وتدعوا وتدعوا .. وتترحم عليك باكية ..

وتطلب من الله .. أن يمن عليَّا برؤيا .. تثلج قلبي .. وتهديء من روعه .

ثم تعود روحي إليّ .. وأفيق ..

فقد كنت في الموتة الصغرى ..

فتخيل .. هذا ما يحدث لي .. عندما أقوم بإستدعاء .. ذكراك .

ليلى.ق