لما مازلنا نعتمد على كتب الوزارة العقيمة ؟

Posted: أكتوبر 22, 2008 in فكرت ... إذن أقترح
الوسوم:, , ,

أرى أنه من واجبنا أن ننشط ونتحرك نحن .. النساء … أخوات كنا أو معلمات أو فتيات أو أمهات بأن ننشي جمعية نسميها

“إليك طفلي” .. أو “ماما ثقفيني”

لما المرأة ؟! .. لأنها أكثر حرص .. شفافية .. حنان إهتمام .. وهي صاحبة اللمسة الإبداعية دوما بتألق

هذه الجمعية هي عبارة عن دار تحرير الكتب .. خاصة بالأطفال منذ العام الأول لهم مثل كتب تتش بوك والكتب الناطقة حتى دخولهم المدرسة .

ومن الصف الأول إلى الصف السادس إبتدائي تكون داعمة للكتب المدرسية .. ولكن بإختلاف متميز

كيف ؟

مثلا لو قلنا كتاب العلوم للصف الأول الابتدائي … كان موضوع أول درس في الكتاب.. مثلا الماء .. الكتاب التثقيفي الداعم لكتاب العلوم .. يكون كتاب علمي

أول المواضيع فيه عن الماء .. حتى يكون مرادف لكتاب العلوم للصف الأول الإبتدائي

ويتضمن آيات و أحاديث ورد فيها ذكر الماء .. صور عن الماء ..وكيفية تكونه ومصادره

ولكن كلها بطريقة سلسة و بسيطة  و مشوقة ومحببة للطفل و .. مليئة بالصور …

وهكذا يكون الكتاب الداعم التثقيفي .. مكمل فعلا ولكن بفضفضة جميلة

وهكذا مع كل المواد .. لكل كتاب منهجي كتاب داعم تثقيفي

وكل مرحلة دراسية.. تتعمق فيها المعلومات وتصبح أكثر شمولا .. بما يتناسب مع عقلية ونضج الطفل .

ولكن بشرط أن يكون الكتاب التثقيفي الداعم للكتب المنهجية لجميع المراحل الابتدائي .. كتــــــاب تثقيفي .. تجاري ..

أي لاصلة له بالكتب المعتمدة من الوزارة

يقتنيه من أراد لطفلة.. التمــــــــــــــيز

” أنا هدفي عدم الاعتماد كليا على كتب المدارس ، وأن نحبب الطفل في المدرسة وفي المواد بطريقتنا

حتى يصبح الأطفال أكثر وعي للحياة  وللعلم ، أتمنى أن يرتقي أطفالنا  وأن توسع أفاقهم ومداركهم

بحيث تصبح لهم همم عالية وقدرات جمة “

أعلم

أن هناك أكثر بكثير من هذه الفكرة ومناهج وطرق كثيرة أكثر فاعلية لكن أكل العنب حبة حبة

أعلم

أنه حلم .. وخيال .. يتطلب الكثير من والجهد .. ولكن من يريد أن يبني حضارة قوية لا هشة

ومستقبل مضمون لا رهان علية يجب أن يتعب ويكوّن أساسات راسية ثابتة لا تهتز

كل ما توصل إليه العالم من تقدم وتكنلوجيا كان من فكرة .. تنفيذ .. جهد .. صبر .. ابداع

وهؤلاء فلذات أكبادنا … أمانة في أعناقنا .. وعلى عاتقنا مهمة تعليمهم و تثقيفهم .. بحب

الأساس السليم أول خطوة في سلم النهضة الإنسانية .. فالعلم في الصغر كالنقش في الحجر

فما العمل ؟

ليس بأيدينا تغير المناهج نحو الأفضل .. فهل نصمت ونشاهد الأمور تتدهور ؟!

نحن نعاني من ضياع حلقة الوصل بين المنزل والمدرسة ، لا يعلم أغلب أولياء الأمور أنهممكملون لبعض وأن التعليم ليس حصراً على المدرسة وبالمقابل بعض المدارس لديها نفس الإهمال .

هذه هوه قوية بين الطرفين ، في المدارس الأجنبية يولون هذا الجانب أهمية كبيرة لا تقل عن المنهج نفسه .

يجب أن تكون هناك متابعة ومد جسور التعاول لمصلحة هذا الطفل .. بدأً بالتعليم المنزلي الثانوي ، لو لطفنا الجو للطفل وقمنا بتعليمهم بأسلوب الترفية لما كرهوا القراءة ونحن قوم إقرأ .

إن أبنائنا مقارنة بباقي الدول .. من أسوأ لأسوأ .. للأسف .

في قلبي غصة على شبابنا فلنتدارك .. حتى لا يعيد الجيل نفسة.

أما آن لنا أن ننفض الغبار ونقف لنمسك بأيدي أطفالنا ونرشدهم نحو المستقبل بثقة وأمان ؟

أما آن أن ننتج أبناء نشيد بهم أمام العالم ونكسب منهم البر والدعاء على جهدنا ؟

لنترك في حياتنا أثرا وبصمة قوية بقوة العهد الجديد

ولكن من يتبنى هذه الفكرة ؟
آلا ليت الحلم يتحقق .


ليلى.ق

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s