أرشيف لـنوفمبر, 2008

تحقيق الذات

Posted: نوفمبر 30, 2008 in بيني وبين نفسي

maslow

لم يبقى لتحقيق ذاتي سوى خطوة واحدة ..

معنى أن أحقق ذاتي : أي أصل إلى الرؤية المرسومة في ذهني .

تحقيق الذات يأتي بتحقيق الهدف بالإرادة .. والإصرار .. والطموح .. وروح التحدي الشريف ..  فأنا أسير وفق تخطيط دقيق ومحكم لأن لدي رؤية وهدف .

إن منظوري الشخصي لتحقيق ذاتي هي : قناعتي الذاتية .. فأنا واقعية .. متقبله لنفسي وللغير .. ولدي القبول والإعتبار من الآخرين .. شديدة التركيز على الهدف .. تلقائية .. لدي مرونة عالية في حل المشاكل .. مستقلة .. ديمقراطية .. أميل لروح الخلق والإبداع .

بعد الاستعانة بالله ، عند دخولي الحلبة سأبذل جهدي للوصول لأعلى المراتب من غير منافسة ضارة ، وقد يكون في تفكيري شيء من الصحة عندما تكون البيئة الوظيفية ملائمة ومحفزة على الإبداع .. بيئة تتميز بنظام مؤسسي محكوم بالقواعد والنظم الواضحة والعادلة والتي تتيح للفرد الترقي والوصول إلى أعلى الدرجات والمراكز بناء على مؤهلاته ومهاراته وتميزه وأهليته .. وليس للمحسوبية والواسطة والأهواء الشخصية .

الشيء الذي أتمناه أن يتحقق وأحصل عليه .. ليس غاية بل وسيلة لتحقيق غاية ، بحيث أقدم أحسن ماعندي وأستغل طاقتي لأبدع وأتطور لحدود عالية .. حتى يغدوا لي دور إيجابي مؤثر ومركز ملائم في مجتمعي .

ليلى.ق

بو قتاده وبو نبيل ..

هو مسلسل كرتوني رائع ..

كوميدي هادف وقد لايكون هادف ..

مشاهدته توسع الصدر وتبهج النفس ..

قد تفقع ضحكاً بلا شعور من روعته ..

إن لم تضحك ستبتسم بإنتعاش من أول المسلسل حتى نهايته.

ومشاهدته تثبت ذلك ..

معكوس منكوس

نيو لوك

من سيربح المليون

.. ويك إند سعيد ..

Really .. I dont no

من البترول إلى الطفرة ثم البذخ فالدلال .. تسلسل عشنا علية .. للأسف ، البترول أفقدنا شيء من كفاحنا وقوتنا وصبرنا على جلد الصحراء .. علمنا البترول أنه بالمال نتكلم ونأمر وننهي .. بالمال نُخدَم ونتكل على الغير .. بمالي أحضر العماله الذين يبنون لي ويزرعون لي ويبيعون لي ويكنسون لي ويخيطون لي حتى في حلاقة الشعر  يهذبوا شعري .. أصبح لدينا وطن نعمل فيه ولا نعمل لأجله .. نعمل من أجل الراتب وليس من أجل أن أمهد الطريق بيدي لجيل المستقبل الضائع مستقبلا .. لأننا على يقين بأن هناك من ينجز ويحل الأمور بطريقة ما ..

انتهى عهد الطفرة منذ زمن وعلقنا في دهر كاد أن يكون أبدي .. ونحن على نفس الخطى ثابتون بإصرار على أن كل الأمور بخير .. حتى أتانا الغلاء على غفلة و فاجأ أصحاب الدخل المحدود ودمرت من لادخل له .. وأصبح للناس صحوة (وظيفية) للعمل في أي وظيفة كانت .. لأن البعض تهور وباع ممتلكاته وعمارته التي يستفيد منها ليساهم في الأسهم .. والبعض الآخر يريد أن يضيف وظيفة لوظيفته لقلة الدخل ..  ليصدم بواقع مرير ” لا شهادة .. لا خبره .. لا لغة ” من استوفى الشروط  ينتظر على القائمة حتى يجد .. ومن لم يستوفي أصبح حارس أمن وينتظر الفرج ..
وسوف ينتظر وينتظر .. هل نلوم البترول الذي طور بلدنا وأهملنا وجذب العمالة وهمشنا برضـانــا .. لأنه حينها كنا متكئن على سرر الراحة متقابلين نقطع في فلان وعلان وننتقد الدول ونصحح التاريخ .. وعندما سحبت السرر من تحتنا وقفنا بسرعة مذهولين شاخصين أبصارنا .. نحو الوظيفة مهرولين .. هارد لك محجوز ، محجوز  .. هذا غير كارثة ألوف الخريجين كل سنة ..  والحل في السعودة .. ولكن عذراً يابلدي فأنتي لستي بهذه المرونة  فالحراك الإجتماعي لديكي عالقة تروسه وصدئة .. وزيوت التشحيم منتهية الصلاحية .. إلا إذا وجدنا واسطة هنا أو هناك تعيرنا زيت تشحيم .

يجب إيجاد حل حقيقي وسريع .. الوقت ليس في صالحنا .. لأنه أصبح لدينا شباب جاهزين للعمل مكتفي الشروط .. يحتاجون لها بصدق .. لذا أعتقد أنه آن الآوان أن تُنَحي الدولة الأجانب من عندنا  بهدوء وترتيب وبخطة مدروسة .. لن أسميها قطع أرزاق بل تبادل وإنتقال للأرزاق .. آن الأوان فنحن الأولى بها .. ولنبدأ من الشركات  المتوسطه ثم الكبيره في القطاع الخاص لجودة الفرص فيها وتوافرها .. بالتدريج حتى نحقق السعودة الحقيقية .. أما أن توظف الشركات الشباب في أقسام مهمشة وبرواتب ملامة هذا أمر غير مقبول .. وذلك حتى ترفع أيديها للأعلى ببرائة معلنه لوزارة العمل القيام بالواجب .. والهيكل الوظيفي الأساسي للشركة هم الأجانب .. الذين بكل تأكيد مصلحتهم على جيوبهم أكثر من البلد وشباب البلد .. بل البعض لديهم سلطة وقحه حيث بكل جرأءة يعلن رفضه توظيف السعوديين .. والبعض الآخر يرفض السعودي ليوظف زوج إبنتة الأجنبي حيث أحضره من بلده .. وهذه وقفت عليها ..

قد أُسأل وكيف كان يعتاش هؤلاء قبل أن تأتيهم الصحوه ؟ فئة كبيره جداً من الشباب مازال يتكل على والديه حتى بعد تخرجه لكونهم عاطلين عن العمل كان كسلا أو لم يحصلوا على الوظيفة .. وهناك فئه أخرى من الشباب يتنقلون بين الوظائف من غير أخذ الأمور بجدية .. لأنهم يبحثون عن وظيفة مكتبية مريحة .

وسوف أُسأل كيف نسلم مهام إدارية للموظفين الجدد ؟ نعطي الموظف فرصة التعلم والممارسة يداً بيد المدير “يعني المدير عاد إللي أتولد على مكتب”، ثم يخضع للإختبار و نضعة في القيادة ليدير الدفة .. وأهم شيء هي زرع الثقة ثم الثقة ثم الثقة .. لأن شبابنا بإستطاعتهم إدارة شركات بتفوق .. فقط لنعطيهم فرصة لإثبات الوجود .. وأصحاب شركة قوقل ليسوا ببعيد ، فالكل يعرف قصتهم ، ثم لدينا صاحب الشركة لن يكون بعيداً عن المدير الجديد سيوجه ويصلح وينتقد وينصح .

أتمنى أن أرى السعودي يعمل في كل المجالات .. وتصبح البلد مكتفية ذاتياً لا تريد العماله الأجنبيه .. هذه خطوه ضخمة نحتاج إليها والدول المتقدمة لم تتقدم إلا بخطوات ضخمة كهذه .. والتجربة خير دليل لن نخسر شيئاً .. ربما سنتعثر ونسقط ثم ننهض حتى يستقيم سيرنا ونوجه خطواتنا بدقة .. الموضوع ليس صعباً لأن العثرات والعقد في عقولنا الصعبة ونفسيتنا المترددة  .. إذا أستسهلنا الصعاب أصبحت سهله .. الحمد لله فنحن لم نتعرض للحروب أو إحتلال أفقدنا هويتنا فالكل يعلم ماذا يفعل الإحتلال .. لننظر إلى اليابان تعرضت لشتى الحروب الأهلية والخارجية .. وآخرها القنبله النووية .. عانت أنواع العذاب والمراره والألم ولم يمنعها هذا من أن تنهض من جديد نهضة تنينية لو أجدت التعبير  فجعلت منها ومن عملتها قوه لا يستهان بها .. سبق أن قيل لي من إحدى الدكتورات الأكاديميات أن تعليمنا بدأ في نفس السنة مع اليابان  !! .. هذا يثبت وجهة نظري في أن البترول علمنا الدلال والركون إلى الكسل .. لابأس بالرخاء المعيشي بل مطلوب لكن لا يصح أن يكون على حساب طاقات الشباب وعقولهم ..

هذا الموضوع لا ينطبق على الكل .. ولكنه يمس شريحه هائله من المجتمع .. دمتم .

ليلى.ق

العفو والتسامح

متى يمكن للإنسان أن يتنازل عن كرامته وكبريائه .. ويسامح الظالم أو من بادره بالإساءه ؟

وذلك فقط من أجل الأجر والثواب من الله ..

يوجد أناس قد يتنازلون من أجل العائلة،أو إكراماً وتقديراً لشخص ما ، أو للمال (مثل الفدية) .. هؤلاء لا أقصدهم هنا.

يكبر في نظري كل أب ، أم .. أو أي من الأشخاص الذين يتنازلون عن قاتل عزيز عليهم .. بلا مقابل راجين الثواب في الآخره .

هذه درجة روحانية عاليه لا يصلها إلا من لديه قوة إيمانية وسلامه نفسية من الغل والحقد والحسد جعلته يسموا مع الخالق في الرضا بما كتب ..

قد يعترض البعض .. بأن القصاص حياة ، وهو حكم الله في خلقه و و و  .. نعم هذا صحيح ، ولكن أين نحن من قوله تعالى : (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَب لِلتَّقْوَى ) .. (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

بعيداً عن القصاص .. هناك أمور قد تحدث يومياً في العمل أو الشارع ، أو حتى بين الأهل و الأخوان .. تثير الحنق وتفضي إلى الشحناء و القطيعه .. ثم نندم عليها أشد الندم .

ببساطة نستطيع تفاديها و التجاوز عنها بالإستعاذه بالله من الشيطان الرجيم و تذكر الأجر العظيم عند كظم الغيظ .

قد يستصعب البعض ذلك ، أوافقهم الرأي .. قال تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) لأن ذلك يتطلب عزم و رغبه صادقة وملحة لتهذيب النفس والسمو بها .. عندها يمرن الشخص قلبه على الرحمة والعفو .. ويدرب عقله على النسيان وتذكر محاسن وإيجابيات الآخر وعدم إنتظار أي مقابل .. من الطبيعي أن يكون ذلك متعب لأنها صراع مع النفس الأمَّاره بالسوء .. قال تعالى : {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

لكن لذتها وثمارها تأتي بعد أول تجربه عفو .. ترتاح النفس ويطمئن القلب وترتخي الأعصاب .. ويبعد التوتر والقلق وارتفاع ضغط الدم .. ويكبر في نظر الناس قال صلى الله عليه وسلم :(مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ)

سبحان الله .. هي رحمه من الخالق وعلامه حب الله للعبد حيث يكافئه بإستبدال كل ضائقة في النفس من حسد وحقد وغل بالسكينه الربانيه .. ويتمدد القلب ليتسع حب الناس ويخضر بإخضرار الجنه .

إن العفو لهو بحق علاج إلهي يغني عن الكثير من حبوب الاكتئاب والمهدئات .. يكفي أن نتصف بصفه من صفات الله “العفو” {إن الله كان عفواً غفوراً} {ويعفو عن كثير} {ويعفو عن السيئات} . ونتصف بخلق الأنبياء والمرسلين .

بعد إنتهائي من كتابة السطر السابق تذكرت أناس أصحاب قلوب بيضاء وطيبه متناهيه يصدقون أي شيء لبراءتهم .. لا يعرفون ماهو الحقد والحسد والكره .. هؤلاء الناس لا يصابوا بالأمراض وأكثر عمراً وصحة وبسمه .

ليتني أسموا إلى نفوسهم و أصبح مثلهم ..

أخيراً ..

كتبت هذه الموضوع ليس لمجرد إضافه تدوينه .. بل هي دعوة صادقة لتجربه العفوا بعد أن جربت حلاوتها ..

وقال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله -عز وجل- على رؤس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء).

قال الإمام الشافعي :

لمّا عفوت ولم أحقد على أحدٍ . أرحت نفسي من هم العداوات

قال بعض الحكماء:
أحسنُ المكارمِ؛ عَفْوُ الْمُقْتَدِرِ وَجُودُ الْمُفْتَقِرِ

ليلى.ق