أرشيف لـديسمبر, 2008

لله درك يا غزة ..

Posted: ديسمبر 30, 2008 in تحية مسائية ..
الوسوم:

أصبحت الحياة مجاملة فاضحة

وذلنا وخنوعنا كأنما هو مسلسل يعاد ويعاد ويعاد تبعاً للمواسم

نفس الممثلين ونفس العناتر الضاربين على صدورهم بيد واليد الأخرى تصافح الأعداء

لله درك يا غزة

ما بيدي حيلة و لا أملك لكم إلا الدعاء

اعذروا ضعفي وهواني ، فإن قيدوني بعروبتي المخجلة

لن يقيدوا لساني وقلبي ومشاعري

ليلى.ق

غزة وغضبنا !

{ غــزّة من جديد !

< غزة أرجوزة الموت >

إني مغلوب .. فانتصر !

لاتغضبوا..فلربما لاتستحق غزة!

أسـلوب غـــزة .. في الحيـــاة ..!

لست خجولاً حين اصارحكم بحقيقتكم !

ردود فعل العلماء والدعاة تجاه ما يحدث في غزة (محدّث)

يلاحظ أن عام 1429 هـ قد ختم  بجريمة اليهود البشعة ، وعدوانهم المنكر أمس السبت ، وقد نهاهم الله عن الصيد والعدوان فيه { وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ} فكيف بسفك الدماء ؟!

اللهم اقطع دابرهم ..

جوال زاد .. الشيخ الدكتور  محمد صالح المنجد .

n666009809_1866047_9308

n666009809_1866213_181

n666009809_1866057_3978

n666009809_1866058_4271

n666009809_1866213_1812

n666009809_1866073_5453

حسبنا الله ونعم الوكيل .. هو نعم المولى ونعم النصير

(اللهم اجعلها عليهم سني كسنين يوسف )

(اللهم اهزمهم وزلزلهم )

( اللهم اشدد وطأتك عليهم )

( اللهم خالف بين كلمتهم ، وألق في قلوبهم الرعب ، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق )

( اللهم أنج المستضعفين من المومنين )

آمين يا رب العالمين

ليلى.ق

قبل أمس ظهر في الصفحة الأولى لصحيفة محلية إقتصادية صورة تحتل ثلاث أرباع المساحة لشاب سعودي يعلق أموال من فئة 500 ريال في واجهة محله بإستخدام مشابك الورق فرحة بالميزانية   ! ! ! ! ! ! ! !   وا عجبي من فعل الحثاله ! من يتوددون بفعل غبي من أجل الشهرة ، ماهو شعور الفقراء عند مشاهدة هذا التطرف “البذخي” وهم لا يمتلكون ثلاث وجبات يومية ؟

أكره المتباهين بأموالهم بهذه الطريقة نحن نتكلم عن الفقر وهم ينشرون لنا مثل هذه الصور في النت .. وكأنما سيمسون  مترفين و أثرياء يملكون اليخوت  والجزر من وراء هذه الميزاية !!! (إش يقولوا العالم علينا ؟؟ كذابين وإلا مفاجيع .. نحن في نعمة نقول الحمد لله ، محد يصور فلوسه إلا ربعنا )

رفقاً بالفقراء أصحاب القضية .. من أجلهم كتبت ..

زال مافي خاطري .. وبس خلاص 🙂

ليلى.ق

النـــــافذة ..

Posted: ديسمبر 25, 2008 in قرأت .. وأعجبني

كان هناك رجلان مريضان للغاية وكانا يقيمان في نفس الغرفة الصغيرة في مستشفى كبير . وكانت غرفة صغيرة جداً ولها نافذة واحدة تطل على العالم . وكان أحد الرجلين يسمح له بأن يجلس على السرير لمدة ساعة بعد الظهر كجزء من العلاج (وهذا الإجراء كان يتم لسحب السائل من رئتيه ) . وكان سريره بجوار النافذة، ولكن الرجل الآخر يجب عليه أن يبقى طوال الوقت نائماً على ظهره.

وفي كل مساء عندما يتم رفع الرجل الذي بجوار النافذة لكي يجلس مستقيماً لمدة ساعة ، كان يقضي وقته هذا وهو يصف للرجل الآخر ما يراه في الخارج من النافذة ، وكان من الواضح أن النافذة تطل على منتزه عام حيث توجد بحيرة ، وكان هناك بط في هذه البحيرة ، وكان المحبون يمشون وأيديهم متشابكة تحت الأشجار ، وكانت الزهور تملأ المساحات الممتدة التي تكسوها الأعشاب ، وكانت مباريات كرة القدم تقام هناك ، وفي الخلف ، وراء فروع الأشجار ، يقع منظر خلاب وهو صورة طبيعية للمدينة .

كان الرجل المستلقى على ظهره يستمع لصاحبه وهو يصف كل هذا ويستمتع بكل دقيقة من هذه الساعة ، فكان يسمع كيف أن طفلاً كاد أن يقع في البحيرة ، وكم كانت الفتيات جميلات في ملابسهن الصيفية . إن وصف صاحبه جعله في النهاية يشعر بأنه يستطيع رؤية ما كان يحدث في الخارج .

وفي إحدى الأمسيات الجميلة خطرت على باله فكرة ، لماذا يجب على الرجل الذي كان بجوار النافذة أن يشعر وحده بالسعادة لرؤية ما يحدث ؟ لماذا لا يكون له نفس هذه الفرصة ؟ لقد شعر بالخجل ، ولكن كلما حاول ألا  يفكر بهذه الطريقة كلما زادت رغبته في النظر من النافذة . إنه مستعد لعمل أي شيء من أجل ذلك ! وفي إحدى الليالي عندما كان يحملق في سقف الغرفة ، استيقظ الرجل الآخر ، والسعال يشتد عليه حتى كاد أن يختنق ، وضغط على الزر لكي تحضر الممرضة على وجه السرعة . ولكن الرجل كان يراقب دون حراك ، حتى عندما توقف صوت التنفس . وفي الصباح وجدت الممرضة أن الرجل قد توفي ، وبهدوء أخذوه بعيداً .

وبمجرد أن هدأت الأمور ، طلب الرجل المستلقى أن يتم نقله إلى السرير الآخر بجوار النافذة ، فنقلوه و وضعوه على السرير وأراحوه . وفي اللحظة التي غادروا فيها الغرفة رفع نفسه على كوعه بجهد شديد وألم ونظر إلى الخارج عبر النافذة ، كانت النافذة تواجه جداراً أصم .


مؤلف مجهول
قدمها رونالد داهلستن و هاريت ليندسي .

1364673083_ebc176263a_m

سوف أذكر هنا ما يزعجني في المرأة في الأماكن العامة :

1- يزعجني في المرأة [العباءة] ..

يزعجني منظر المرأة الغير مرتبة والغير نظيفة ، حيث أجد بعض النساء لعباءاتهن منظر تستدل منها أنها لم تعرف المكواة “من الغسيل إلى اللبس” .. أو أن تكون العباءة قد تجمع بها بقايا ما تناولته في السيارة أو حلوى الأطفال .. أو بعض العلكة الملتصقة في عباءتها . لا أقصد من حديثي عن هندام المرأة وهيئتها هي رغبتي في أن تكون جميلة ومزركشة .. بل أريدها أن تكون نظيفة ومرتبة بعيدة عن الزينة و الفتنة ، لتكون بذلك صورة للمرأة المسلمة الراقية من غير مخالفة الشريعة .

2- يزعجني في المرأة [صوتها] ..

صوتها الجهوري الذي يتجاوز حدودها إلى كل العابرين بالقرب منها ، كان ذلك أثناء حديثها على الجوال أو حديثها مع من معها ، أو صراخها على أطفالها أو ضحكتها ببحبوحة ، بالذات تجمعات الفتيات في المطاعم والكوفي شوب هناك الضحك نغمات .. والأصوات رنَّات .

3- يزعجني في المرأة [عيونها] ..

لا أقصد جمال عيونها أو ماكياجها بل عن “وقاحة النظرة” ، بعض النساء بجانبها والدها أو زوجها أو حتى ابنها الذي يكبرها حجما وعيونها تتنقل وتتتبع الرجال بلا حق .. وإذا تقابلت العينان من الممكن أن يخفض الرجل عينه وهي ما زالت على حالها .. قال تعالى :{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } .

4- يزعجني في المرأة ..

أ =[عطرها] ..

الصارخ لدرجة نستطيع تشبيهها بالفواحة المتحركة .. عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ”

ب =[رائحتها] ..

إن كان رائحة طهوَها “خاصة في المساجد” .. أو رائحتها الخاصة ، أو رائحة منزلها الذي تعرفه منها .. ما ذنبنا نحن من هذا الإزعاج ؟

5- يزعجني في المرأة [جرأتها] ..

حيث تحادث هذا وتمازح ذاك ، وإذا صادف وجودها في مصعد تراها تتخذ من المنتصف مكاناً للوقوف وعند خروجها لا تجد مشكلة في أن تزاحم الرجال لتخرج .. بعيداً عن المصعد نرى ذلك في السوق والممرات بالذات ممرات الأسواق “الحياء من الإيمان” .. تعجبني الفتاة التي تجبرها وظيفتها على مخالطة الرجال مثل المستشفيات ولكن لا يجرؤ فرد على الاحتكاك بها ولو مبتسماً .. لأنها تفرض على الناس شخصيتها المحترمة .

6- يزعجني في المرأة [ملابسها] ..

أي ما تلبسه تحت العباءة ، بعض النساء يخرجن للأماكن العامة ببجامة أو “قميص” البيت الذي يزيد عن طولها شبرين فتكنس به الشوارع مشكورة .. ومنظر آخر يزعجني عندما تلبس عباءة مخصصة للكعب العالي .. لكنها تلبس حذاء بلا كعب فيصبح شكلها كا …. سيدتي لديك خيار شراء عباءة أقصر أو تقصير العباءة بالطول المناسب .

7- يزعجني في المرأة [مفاصلتها] ..

تفاصل وتفاصل و تفاصل .. هي تحلف والبائع يحلف و الابن يستنجد والدته للتوقف ، وبعد محاولات البائع إرضاءها تغير رأيها وتترك البضاعة .. أذكر مرة شاهدت مثل هذا الصنف وبعد أن وصل البائع للسعر الذي ترغب فيه تركت قطعة القماش وقالت له “أصلاً بضاعتك زي وجهك مين يشتري منك هذي الأقمشة ” .. رد البائع : “يشتريها العالم إللي تقدر وتفهم مو الخدم” .. قال صلى الله عليه وسلم : (رحم الله امرأ سَمْحاً إذا باع ، سَمْحاً إذا اشترى) .

8- يزعجني في المرأة [فوضى أطفالها] ..

أحب الأطفال ولكن أكرة الغير مؤدبين منهم أضف إلى ذلك مشاغبتهم وكثرتهم ، الأم في مكان والأطفال كالزئبق لا تستطيع السيطرة عليهم ولا ترغب بذلك بل تجعلهم يلهون بحرية من غير الاهتمام بانزعاج الناس من أصواتهم و مطاردتهم وحتى عبثهم في المحلات ” أكره دخول الطفل للفترينات واللهو بالمانيكان ” .. كنت في السوبر ماركت فأتى طفل .. منذ الوهلة الأولى التي رأيته فيها علمت أنه مشاكس ، فعلا وإذا به يأتي إليّ ويسحب العربية مني فأقول له :”يا بابا إنت غلطان هذي تخصني” وهو يجاوب “كل العربيات في المحل حقته ” .. “وخر الله يهديك” .. “إلا حقتي” .. سلمته العربية لأرى ماذا هو فاعل نظر إلي ثم تركها وذهب أيقنت أنه طفل يحب إثارة المشاكل .

9- يزعجني في المرأة [خادمتها] ..

هناك من يصطحب الخادمة لفائدة ولغير فائدة ، فبعض النساء يحق لهن اصطحاب الخادمة إلى السوق لأن الأم تكون حامل وتريد الشراء لبنتها أو لولدها فتحتاج للخادمة للسيطرة عليهم ، والبعض من النساء من تأخذ خادمتها مفاخرة ، والبعض تفلت الأطفال في المكان التي تذهب إليه للهو “تحت شعار يتمشوا في السوق رغم وجود الملاهي المخصصة لهكذا حالات” وتجعل الخادمة تلاحقهم وترعاهم .. الخادمة في جهة والأطفال في جهة أخرى .. فوضى ومطاردة والتقاط .. فتجد الخادمة متململة وتزمجر في وجوه الأطفال وتتأفف .. !!!! ، أما أكثر ما أستغربه من التي تذهب إلى المطعم مع زوجها وطفلها الرضيع والخادمة كلهم على نفس المائدة ! ، الرضيع ليس مكانه المطاعم ناهيك عن الصراخ المزعج .. والخادمة يتعذر دورها لأنه في الآخر الأم من تسكته وتهدهده .. اتركي الخادمة والطفل في المنزل .. تخافين ؟ اتركيهما عند والدتك جارتك تصرفي .. لأننا نريد أكل وجبتنا في هدوء .

ملاحظة ..

ما تحدثت عنه هي ملاحظات ومشاهدات من قبلي .. لا تعني صفة عمومية أو ظاهرة ، بل هي تخص من يتصفون بها .

دمتم ..

ليلى.ق

Cakes

Posted: ديسمبر 17, 2008 in ميديا ..
الوسوم:,

ستجدون هنا مقطعين لصنع الكيك الأول صنع كيكة بشكل طفل حيث فيها الكثير من الحرفية والفن ، والمقطع الثاني أيضا لصنع كيكة قد تعجب الذكور أكثر من الإناث .. وطريقة الصنع لا تقل عن سابقتها في المهارة والحرفية … مشاهدة ممتعة

هذه صور ة كيكة على شكل طفل ..

وهذا مقطع الفيديو لطريقة صنع كيكة الطفل ..

توجد موسيقى

وهذا مقطع آخر لصنع كيكة من نوع آخر ….  🙂

توجد موسيقى

🙂

تستطيعون الدخول إلى الرابط الذي مكتوب على الصورة لمشاهدة أنواع وأشكال الكيك الفاخر “سبق لي نشر بعض تلك الصور عبر الايميل “

ويك إند سعيد

ليلى.ق


bush14122008a4

قبلة الوداع يا بوش أتتك على شكل حذاء ..

قبلة العار يا بوش ستبقى آثارها على وجنتيك الإثنتين ما حييت ..

بوش .. لما يعتريك الخوف والإستغراب ؟ فهذه قبلاتنا الحارة لأشكالك ..

أليست قنابل الأحذية أهون من قذائفك  ورصاصاتك للعراقيين ..

يا للعار الذي سيرافقك يابوش .. أول رئيس في العالم يقذف بحذائين وليس بواحد ..

. . .

كم تمنيت أن تصيبك تلك الحذائين  ..

حذاءٌ  على وجهك .. وحذاء على قفاك ..

. . .

لا يلام ذلك الصحفي .. يستحق قبلة على جبينه  من كل العراقيين والعرب ..

تستحق الحذائين يا بوش و الكلبنه ..

. . .

إن هذا الحذاء بمثابة قول الحق عند السلطان الجائر

لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم .. ( أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر )

ليلى.ق