أرشيف لـنوفمبر, 2010

أضحى مبارك

Posted: نوفمبر 17, 2010 in تحية مسائية ..

في هذا اليوم تلقيت خبر وفاة إبن صديقتي ذا الثلاثة أعوام ، خبرها آلمني وأحزنني بعمق

أسأل الله أن يصبر والديه وأحبائة ، إنا لله وإنا إليه راجعون

دعواتكم لها

سندريلا التي أعرفها (3)

سندريلا التي أعرفها (2)

سندريلا التي أعرفها(1)

وفي عالم آخر عالم الزوج السابق الذي بقي طريح الفراش يتألم رغم ذلك مافتيئ يبحث عن حل وطريقة لاسترداد حبيبته وعشيقته ، و عندما استرد عافيته استقصى عنها وعن أخبارها وعن زوجها ومن هو وأين يسكن تتبع الخيوط حتى وصل لمسكنها وظل يتردد عليه يراقب ويترقب ، وفي يوم رآها شاهد حبيبة قلبه تغادر المنزل وبلا وعي منه خرج من سيارته مسرعاً تجاهها ليخطفها ولكنها خافت صرخت واستنجدت فأنجدوها ، صدم من موقفها تراجع والدموع تملأ عينيه وعينيها وكانت نهاية الحكاية وأخر نظره وآخر أخباره ، عندها مات قلبها وبقي ينبض فقط من أجل أبناءها ، ولم تعد يؤثر فيها تعسف زوجها معها بعد الحادثة ، عاشت بصمت كعادتها لا تشتكي ولا تخبر بمكنون قلبها لأحد ، وبعد ثلاثون سنة مرض زوجها مرض الموت وعند احتضاره أخبر ابناءه بأن لا يزوجوا أمهم لأي رجل وبالأخص زوجها السابق ولو حضر و وافقت فاضربوها واحبسوها ، عندها ثار فضولهم عن قصة أمهم وتفاصيل زواجها السابق ، وبعد وفاته سألوها ولكنها أبت البوح وكانت عندما تسأل عنه تغضب غضب لم يروه في حياتهم فهي هادئة جداً وحنون حتى صوتها خافت ، سألوا وبحثوا ولكن لا جواب ، وفي يوم ما اجتمعت بإبنتيها فأخبروني القصة عندها سردت لهما التفاصيل التي علمتها من سيده كبيرة عاصرت الأحداث ، ذهول وصمت تلتها حالة من الدموع الصامته المخنوقة صدمتهم القصة تألموا لهذا الحب الضائع ، و في محاولة منهن ليكملوا فصول قصة السندريلا فاجؤني بالسؤال عن مكان هذا العاشق الآن !!! (ايش ؟!!) ضحكنا بتملل ثم تنهدنا بتأثر .. ( نهاية كل الفصول ) .

ليلى

سندريلا التي أعرفها (2)

سندريلا التي أعرفها(1)

تم عقد قران السندريلا على هذا الرجل المتزوج من غير علمها ، وانتهى اجتماع الزوج مع جد الفتاة وأعمامها بإتفاق على التلاقي في اليوم التالي للذهاب معه لإقناع هذا الأب ، وفي نفس تللك الليلة بعد ذهابه علمت الفتاة بما حدث وعلم جدها وأعمامها وكل الناس إلا الزوج ، حضر كما اتفقوا ولكن الوجوه غير التي تركها والصمت البارد أثلج حرارة الأمس ، سألهم فأتاه الخبر يقسم الشهود بصرعته في صدر المجلس وبكاءة وإنهياره حتى أنه خرج يحبو ، وزفت السندريلا لغير حبيب وبما أن قلبها كان يئن بإسمه تركته لديه واستودعت الله هذا العشق المترف .

ذهبت لبيت الزوجية مكسورة وكان في استقبالها زوجته الاولى وأبناءه الذين تعهدوها بالرعاية المميزة ، ورغم ذلك في عالم آخر عالم الحبيب المكلوم المريض الذي لازم الفراش الشهور من شدة ما به من بأس ، مافتيئ يبحث عن حل وطريقة لاسترداد حبيبته وعشيقته . ( نهاية الجزء الثالث )