Archive for the ‘فكرت … إذن أقترح’ Category

1_765328_1_34

اليوم أريد التحدث عن أمر أرى من واجبي التنويه عنه ..

إن المتعارف عليه دولياً أنه عندما تأتي العمالة لبلد ما .. تمتص هذه العمالة عادات البلد ، ولن أقول تقاليد لأنها موروثة ومعقدة أما العادات من الطبيعي ومن التلقائية اكتسابها ليسهل عليهم التكيف مع المجتمع كمثال بسيط .. الذهاب لليابان أو ماليزيا كسياحة فإن معرفة العادات والأساليب المتبعة في البلد يسهل علينا الكثير من الإجراءات ، مثلها مثل الهندي والمكسيكي الذي يذهب للعمل إلى أمريكا يكون على علم بكل ما يريده للإندماج والتكيف وهذا أمر طبيعي ومتوقع والبعض يريد الإنصهار في المجتمع الأمريكي بأوسع أبوابه .. لا يخصنا .

أما في بلدي في السعودية فما يحدث العكس العمالة الوافدة لا تأتي لتعمل فقط وتتكيف لتنتج بل لتؤسس أحزاب وعصابات ، يكفيها معرفة القوانين وما هو محرم وممنوع لتجتهد بكل طاقتها لمخالفة ذلك بشتى الطرق ، للأسف هناك من أبناء الوطن من هم حامين ومساعدين لهم بل ومساهمين بالمال والجهد في دعم هذه العصابات ! ما الذي حدث ويحدث ولما ؟ !! من هنا سأبدأ ..

يا سادتي في قديم الزمان قبل استقدام العمالة وسأخص بالترتيب (البنغال ، الأفارقة “مثل الحبوش والسنغال وما شابه” ، الأندنويسيين …. والبعض الذين أتحفظ على جنسياتهم) لم يكن المواطن على علم بكيفية عمل الخمرة ولا أن من تركيبة العرق الملابس الداخلية والشرارييب ، وإذا وجد من له علم وخبره فهو واحد في الثلاثة مليون ، لم يكن المواطن يعلم التزوير ولا الغش بل يخاف من خيالة والآن فهو شهم جريء مستعد ليدفع الغالي ليحصل على ختم مزور وشهادة مزورة وأيضاً يدفع دينه ليحصل على الطلاسم و الأسحار  ليتمكن من أحد ما ، وبين قوسين لم يكن لشبابنا وشاباتنا ومراهقينا العلم بالحبوب و الأفلام الجنسية وما شابه .

أعترف لسنا شعب ملائكي لكننا كُنا على فطرتنا وطيبتنا وطبيعتنا النقية .. لا أحب مقولة “الطيب أهبل ” ولكن الطيب في بلدي بريء يُستخف به ويُضحك عليه وهذا ما حدث مع رجالنا وللطاقات المهدرة من الشباب الذي يسير في عالم لا رقيب فيه ولا قائد أو قدوة ، للأسف العديد من الأجيال الشارع هو من أشرف وما زال يشرف على تربيتهم وتوجيههم نحو العالم المجهول ، وماذا يحتوي الشارع غير السائقين وحراس العمائر والعمال وباعة البقالات …. ، هؤلاء هم سبب الفساد لجيل المراهقين ثم الشباب إلى أن كبروا وأصبحوا رجال لا خير فيهم مدمنين أو مروجوين أو سارقين للأسهم ومختلسين للأموال أو خائن لرب عمله ..

ولو عدنا للأساس والمصدر الأول لهذه الإنحرافات الإجتماعية لوجدنا أننا إكتسبناها من العمالة الوافدة .. السرقة منهم ، الرشوة منهم ، الأختام والشهادات المزورة منهم ، الأسحار منهم .. هم من يقدمونها للمواطن على طبق من ذهب .. أعتقد أننا الدولة الوحيدة في العالم من تكسب عاداتها السيئة “بنسبة كبيرة” من العمالة الوافدة .. بسبب كوننا دولة منغلقة عن الخارج في الثقافة والمعرفة والخبرة ننبهر ويلفت نظرنا كل ما يأتينا من الخارج حتى ولو كان كائن بشري .. يلفت نظرنا ما يملكه من مهارات إجرامية ونصب وحيلة خاصة من في نفسه بذرة سيئة يعجب بطريقة كسب هذا المجرم وسرعة إدخارة فلا يتوانى هذا الغريب أن يرشده على الطريقة ليضمن الدعم  ، وكل ممنوع مرغوب والحاجة أم النصب عند هؤلاء القوم ، وتدني الوازع الديني + المستوى المعيشي ساهم وبقوة في ذلك .

لا تحدثوني وتخبروني عن وجود أسباب أخرى مثل اللاقط الهوائي “الدش” والأفلام الهدامة و و و و ، لنفكر قليلاً .. نجد أن من حول ماهو في الدش لحقيقة ملموسة على أرض الواقع و وفر كل المواد الخام من وسائل الفساد هم العمالة  .. من يفك شفرات القنوات ويوفر الكروت ويحمّل أنواع الفساد في الجوالات للأطفال والمراهقين بل حتى الكبار غير العمالة ، من يوفر العرق والخمور ؟ العمالة ، من ينشر الحبوب المنشطة فترة الإختبارات ؟ العمالة ، من ينشر وعلم الشذوذ ؟ العمالة من ومن ومن ؟ العمالة .. كله في كفة ودور الخادمات في المنازل في كفة أخرى ..

كُنا كصفحة بيضاء إن شابتها شائبة فهي لا تذكر ولا حتى ترى ، وفود العمالة علينا لطخ هذه الورقة بأنواع القاذورات حتى أخاف أن تكون أصبحت بالية ، للأسف لم نتمتع بالدرع الواقي والحامي من هذا المد الآتي من السجون .

إننا مستهدفون من قبلهم تحاك خطط الجريمة والفساد قبل حضورهم إلينا و كل خطوة من لدنهم مدروسة هدفهم الأول الكسب بأي الطرق والرحيل لا قيم لديهم ولا مباديء ولا أخلاق سامية .. قليل بل القليل النادر من يتسمون بالخير والصلاح وأخلاق المسلمين .

الآن سؤال ما الذي جعل لهؤلاء العمالة القدرة على الإجرام والهيمنة عليه بلا خوف .. في بلدي ؟

1- بعض الثغرات في إجراءات الدولة .

2- بعض من رجال الأمن وأقصد هنا من يقبلون الرشوة ويطالبون بها ، توجد عمالة ظهرها مسنود وبقوة بسبب الرشوة .

3- المال السايب .

4- ثقة المواطن الطيب الغافل .

5- الرجال الخائنين للدين والوطن وحتى لنفسه وأهله من تجار المخدرات ومروجي الخمور خريجة مصانع العمالة .

6- بعض الجهلة والغير متعلمين ، من لا يستطيع التفريق بين الصح والخطأ  أو لا يريد مادام هناك مكسب ! .

7- بعض المواطنين المخالفين للأنظمة :-

أ- المواطن الذي يسمح بتواجد خادمة أو سواق في منزله هارب/ة من كفيله .. سؤال بأي حق توظفه /ا لديك  ؟ والأدهى إعطائهم الراتب بزيادة بل يشترطوا ذلك بحجة غلاء المعيشة !!!!!!!!!!!!!

ب- أصحاب بعض محلات البناء / و أصحاب المصانع الكبيرة من يحضر العمالة من الباطن للعمل لديه باليومية أو الساعة .

ج- المقاولين/ والمواطن الذي يقوم بإنشاء أو ترميم منزله ، فتجدهم لا فرق لديهم إن كان العامل بإقامه أو لا المهم أن ينتهي العمل …

وإن كان لديكم المزيد فأتحفوني …

…………………………………………………………..

ملاحظة :-

1- لا أدعي أن كل أسباب التدهور الأخلاقي في البلد هو فقط من العمالة بل هو الجزء الأكبـــــــــــــــــــر .

2- ما أتحدث عنه هو ضرر العمالة على المواطــــــــــــن وليس الوطن .. لأنه كحاله مُعتدى عليه فكرياً ونفسياً ورزقياً ، ومغتصب فيما يملك من قيم وثوابت وأعراف ولن أبالغ إذا قلت حتى في أبناءه .

هنا تجدوا جرائمهم على مستوى الوطن .

ليلى.ق

منذ فترة طويلة وأنا أحب أن أتابع مصابيح السيارات الخلفية عند االإشارة الحمراء 🙂

لماذا ؟!

حتى أعرف نفسية أصحاب السيارات

هي مجرد (تفاكير) جمع تفكير 🙂 تدور في راسي ،، قد تكون نظرية غير مثبتة !! رغم إصراري على صحتها ..

و قد يكون كلامي مضحكاً غريباً .. ولكنة قابل للتدبر .

كيف ؟

السيارة التي مصباحها الأحمر مضاء أعلم أن صاحبها متوتر أو غاضب أو قلق او او .. والعكس صحيح إذا كانت المصابيح غير مضاءه .

وإلا لما مازال ضاغطاً عل الفرامل ومشدود الأعصاب ؟ لم لا يسترخي قليلاً .

ولكن حقيقةً .. من خلال مراقبتي الطويلة لاحظت .. أن الشعب السعودي زاد ضغطه وتعبه وساءت نفسيته

” ماجبتي جديد “

” لا جبــــت ” 🙂

قبل 7،8 سنوات .. كنت أرى سيارة أو سيارتين مصباحها الأحمر مضاء عند الإشارة ، أما الآن .. المغلقة 3،4 قياساً بإشارات شهيرة في شوارع مزدحمة .

المطلـــــــوب ..

فقط راقب عند الإشارة الحمراء ؛؛ ومن الممكن أن تراقب نفسك .. هل أنت متوتر معصب مستعجل .. مازلت ضاغط على الفرامل ، أو مسترخي .. وما الداعي ألا تسترخي .

فلسفة آخر الليل .. دمتم بإسترخاء

(العنوان كتبته أولاً “عند الإشارة الحمراء” ثم تذكرت عبارة ساعة الهاتف الناطقة .. فكتبتها دعابة واستظراف قلك )

ليلى.ق

against-homosexuals

حسناً .. سخّرت أيامي الفائتة في قراءة المواضيع التي كتبت في أسبوع المثلية وقرأت لنفس الموضوع في مواقع أخرى .. ما وجدته متفاوت في تلقي الجمهور له فمنهم من دافع عن المثليين وهناك من رد وناقش نقاش جاد ومتحضر وأيضا وجدت حرب ضروس وهو أمر متوقع ، حاولت أن أجد نقطة أبدأ منها حتى تنبهت أن الموضوع تُرك من غير خاتمة من هنا أحببت أن أبدأ .

قبل الخاتمة سأدرج مشاهداتي و مواقفي مع المثليات طبعاً والبويات ، هناك فرق بين المثليات والبويات المثليات هن الفتيات الرقيقات المرافقات للبويات وقد ترافق المثلية مثلية مثلها ، والبوية من بوي boy  بإضافة تاء مربوطة و تعني (البنت المسترجلة) .. هنا أوضح الأمر للبعض الذي خلط .

1- الموقف الأول .. حدث في الجامعة في أحد المستويات  كانت هناك فتاة .. هي تعرفت علي ، كل يوم تجلس بجانبي تسألني عن المحاضرات وأمور من هذا القبيل ، تحجز لي المقعد إذا تأخرت وجدتها لطيفة هادئة لم أشك بها بتاتاً .. حتى سألتني صديقة مقربة ما الذي أفعلة ؟؟ وأنا !!! ألا تعلمين من هذه ؟ قلت طبعا ً لا . هذه فلانة الفلان معروفة أنها مثلية !!!! بس وقطعت علاقتي بها مباشرة و بلا تبرير ولا تفسير .. أول موقف ليا 🙂 .. عندما أعود بالذاكرة تمنيت لو نصحتها ووجهتها .. وكل من درسن في جامعة الملك عبد العزيز لا بد لهن أن يشاهدن مثل هذه الأشكال والبويات .. أنا على علم أنه تفشى بينهن أي البويات تناول الحبوب الخاصة بهرمون الذكورة لدرجة الواحدة منهن لو قادت السيارة بالثوب لن يتنبه لها أحد .. من عرض المنكعين كما يقول عادل إمام أو الشنب والسكسوكة والصوت الأجش .. قلبوا الفطرة  حسبي الله عليهم .

2- الموقف الثاني .. أيضاً في الجامعة .. توجد حارسة أمن الأغلبية تشكك في مهيتها والكل عندما يشاهدها يتحدث في كونها أنثى أو ذكر طبعاً أكيد هي أنثى هذا أمر لن يغيب عن الإدارة لأنها هي من وظفها لكن ، الشكل ذكر 4 سنين لم أشاهدها من غير النظارة الشمسية وبنفس قصة الشعر القصيرة جداً والمشية الذكورية وما يزيد الشبهة لا تتعامل مباشرة مع الطالبات وإذا أرادت أمر ما تحدثت مع مرافقاتها ليترجموا عنها .. “تذكرني ببعض المرافقات للـ(طقاقات) الذكوريات أشباه الإناث” ،، سؤال أين الإدارة من هذا التشبه الفاضح المريب ..

3- الموقف الثالث .. في الملاهي طبعا ً من يذهبن للملاهي في اليوم النسائي يرى مثل هؤلاء المثليات والبويات بالهبل .. يوم الثلاثاء هو ملتقى لهذه الأشكال + حضور الطيبين والغافلين من الناس فيختلط الحابل بالنابل ويرى الأطفال ما يخدش طفولتهم وفطرتهم ، هذا للتنبيه والله على ما أقول شهيد .. أعود لموضوعي كنت أنتظر في  السير لأحد الألعاب فلفت سمعي صوت ذكوري اخترق صوت الإناث التفت وإذا به/ا ورائي تفصلنا فتاة ذهلت وأصابني الشك لديه/ا لحية محلوقة وجسم أنثوي واضح وصوت خشن وعيون ناعمة شيء مشوش اقشعر بدني و خرجت من الصف .

4- الموقف الرابع .. في أحد شوارع جدة شاهدت باسم فغالي آخر (والله يا هو خكــ شيء يفجع يلعن شكله) أصبحت ألفت نظر من معي الكل مذهول ، المشهد .. هذا المثلي كان يقطع الشارع من أمام السيارات الواقفة بسبب الإشارة الحمراء يتخطاها بـ (نطنطة) كما لو أنه ألس في بلاد العجائب ولا تفوتكم نظرته حينما يلتفت للوراء والشعر المسرح بعناية فائقة و البنطال الذي يكاد يصرخ مطالب بقطعة أخرى للتوسعة والقميص الأحمر المرتفع والمربوط عند الصدر وبشرته المخملية اللامعة ولا أخفيكم أمراً أنه أجرى عملية تجميل واضحة فاضحه ولن أذكر أين ، أمامنا كانت سيارة مليئة بالشباب الذين هستروا من الضحك أحدهم خرج من النافذة يصرخ فيه يسب ويسخط وهو يضحك غير مصدق ، المهم أنه نجح في جعل الكل نعم الكل حتى الملتزمين ينظرون إليه باستغراب أحدهم همَّ يتصل بالجوال (أعتقد على الهيئة) ، واخضرت الإشارة .. بصراحة فاجأنا هذا المثلي قد أراه في أي دولة أجنبيه وعربية بتحفظ لكن هنا وبهذه الطريقة لم أكن أتوقع .. أتمنى أن يكون وقع في قبضة الهيئة لعنه الله عليه .

هذا ما أتذكره .. شاهدت وشاهد غيري ربما أكثر ، علمنا ما هو الحكم الشرعي وما هو موقف الإسلام و موقفنا كمسلمين وتحدث البعض عن الأضرار الصحية ، ثم ماذا ؟؟

هل نشاهد ونسكت من باب من لم يستطع فبقلبه ، نحن كمواطنين لا سلطة لنا مثل الهيئة أو الشرطة .. لذا أقترح (بالنسبة لطالبات الجامعة + طالبات المدارس) أن يكون هناك رقم موحد لعيادة خاصة أو ما شابه نتصل عليها فتحضر للمقر وتتصرف معهن بهدوء تام من غير إحضارهن للمركز أو استدعاء الوالدين بل بطريقة ودية و يجب أن نراعي السرية التامة وتعاون الإدارة لتوجههن ، لأنهن في نظري مرضى مثلهن مثل المتعاطي الذي انحرف بسبب التقليد أو أصدقاء السوء أو حتى بسبب نزعة مرضية وهرمونية .. أما عن الشباب يجب أن تكون لهم طريقة منهجية ومنظمة للحل ، والأخذ بحلول من سبقونا من الغرب وصبغها بالصبغة الإسلامية التي تعدل و تكمل ما ينقصهم ليس عيباً .. العيب في أن نبقى (دلوخ) وإمعة لكل ما هو شاذ و مرفوض .

ليس من المعقول أن يترك الحبل على القارب لا توجيه من الأهل الضائع دورهم ببشاعة .. وإلا كيف لهم مشاهدة هذا المثلي أو البوية في منزلهم من غير أن يعترضوا ويوجهوا ؟!! .. ولا يوجد توجيه أيضاً من المكان التربوي الذي يجب أن يحمل اسمه بأمانة !! .. الدوران في حلقة مفرغة لا يعجبني والتساؤلات الغبية المطروحة في وجود الحلول المقترحة أكرهها ، فيجب القيام بعمل فعال وإيجابي ، وكفانا تسويف وتمطيط وتنطيط بالمهمة بتفلت من شخص لآخر ..

كلمة حق أقولها .. كل فتاة لا تنحرف إلا بسبب خلل في المنزل .. وأخص = النقص العاطفي كذلك الولد و الشاب ، الاحتواء العاطفي والله وقاية وقاية وقاية من مصائب الدنيا ، دعاء و حضن الأم والأب يعطي هدوء في النفس وسكينة واكتفاء ذاتي فلا حاجة لحب شاذ تجاه الغير (الغير مصرح بهم) إذا تواجد ما يشبع ويغني عنه .

هذه بعض المدونات التي أعجبني محتواها حول الموضوع

an@sonline

عطا اللــــه 1

عطا اللــــه 2

تحيــــــــــــــــــ ليلى.ق ــــــــــــــــــاتي

كن صادقاً معهن


هل من الصحي أم من الضرر .. الكذب على أحبائنا الصغار بغرض الدعابة والمزاح ؟

دائما ما يخطر في بالي مدى استخفافنا وعدم جديتنا في أقوالنا .. والميل إلى السخرية بعقلية الآخر.. حتى لو كان طفلاً يبحث بصدق عن جواب .. إلا من رحم ربي .

الطفل عقليته واسعة جداً .. وخياله خصب .. تجده مرحباً لأي جواب أو فكره .. ويستقبل أحاديث الغير بصدق ومحبة ..

لا عيب في المزاح والدعابة لكن العيب في إظهارها في قالب الاستخفاف والسخرية والكذب ..

قد يصدر منا مثل ذالك من غير قصد .. أو بجهل منا .. والنية هي المزاح لا غير ..مثلي .

مثلا من بعض قفشاتي .. في زمن غابر ..

سألتني أختي في صغرها ..من أين يأتون بالألوان ؟

رغم إني على علم بأنها صناعية .. قلت لها : الوردي والأحمر والأصفر والأبيض من الورود .. والأخضر من أوراق الشجر وهكذا .. هذا المزاح سبب لي ولها موقف محرج جداً

أختي الأخرى سألتني لما نرفع أيدينا عند الدعاء ؟

فقلت لها حتى “يتزحلق” الدعاء ويصعد إلى الأعلى ويصل بسرعة .. ( لاتعلقوا على هذا الموقف لأني كنت صغيرة)

وقد سئلت من إحدى قريباتي الصغيرات ..كيف تحول لون عيني للأخضر؟ (كنت حينها ألبست العدسات اللاصقة)

قلت لها : أأعجبتك ؟ وافقت بالإيجاب .. فقلت : وضعت نقطة كلوركس في كل عين …!!!!!

عندها لمعت عينا الفتاة بسعادة .. علمت أنها من الممكن جداً أن تقوم بالتجربه .. على عجل وإبتسامة الخوف تعتلي وجهي صححت لها المعلومة وشرحت لها كيف تلبس..

كل هذا في أيام الجاهلية ..

ونحن صغار .. ألم يكونوا يقولون لنا :

تناول جميع طعامك حتى لا يطاردك يوم القيامة ..

وقد قيل لنا : من يبلع بذر الفواكة تنبت في بطنة شجرة

( وأنواع الكوابيس ) …

نعم قد قيل لنا ربما أكثر .. وكله من باب الحب والمزاح .. ولكن بما أننا علما أن ذالك يعد كذب والكذب حرام وفيها هدر للفرصة المتاحة لتنمية فكر من هم في هذه المرحلة .. لا سيما مع كثرة أسئلتهم .

فيجب أن نغذيهم بالأجوبة الصحيحة السليمة حتى لو كانت علمية بحتة نصيغها في إطار سهل ونقدمها لهم ..

هناك من الآباء من غيَّر نظرته وأسلوبه .. ليرتقي إلى أسلوب المعلم والمربي الفاضل في تربيته لابنه .. لن أقول مع ( العلم ) فالعلم لم يقدم لنا الكثير ..

بل حسب رأيي ووجهة نظري .. من الأسباب الإيجابية التي غيرت توجه الأهل نحو التربية المثالية .. بالدرجة الأولى رغبتهم هم أنفسهم في جيل واعد .. وبيئة صحية خالية من التراكمات النفسية ..

ثم تأتي الدورات .. وبرامج التلفاز البناءة الهادفة ..ثم الكتب .. وأخيراً هي القدوة الصالحة المثمرة .. وربما تمثلت في الجد أو المعلم أو إمام المسجد ..

القصد من حديثي هو جعل البيت مدرسة للتربية النفسية .. فالمدارس تعلم القراءة والكتابة ونظام إحفظ ..

فحري بنا أن نكمل الهدف الأسمى في تهيئة الطفل للمستقبل .. قلباً وقالباً ..

بما إن الكثير من الآباء ليس لديهم أسلوب أو ربما لا يعلموا من أين يبدؤا .. أقدم هذه النصيحة :: شاهدوا مع أطفالكم البرامج الوثائقية والعلمية وعالم الطبيعة .. وكونوا بجانبهم تشرحوا لهم وتجاوبوا على أسئلتهم .. فمثل هذه الأمور لا ينساها الطفل أبداً بل يعتز بها ..

دام أطفالكم آفاقهم متفتحة  🙂

ليلى.ق

أرى أنه من واجبنا أن ننشط ونتحرك نحن .. النساء … أخوات كنا أو معلمات أو فتيات أو أمهات بأن ننشي جمعية نسميها

“إليك طفلي” .. أو “ماما ثقفيني”

لما المرأة ؟! .. لأنها أكثر حرص .. شفافية .. حنان إهتمام .. وهي صاحبة اللمسة الإبداعية دوما بتألق

هذه الجمعية هي عبارة عن دار تحرير الكتب .. خاصة بالأطفال منذ العام الأول لهم مثل كتب تتش بوك والكتب الناطقة حتى دخولهم المدرسة .

ومن الصف الأول إلى الصف السادس إبتدائي تكون داعمة للكتب المدرسية .. ولكن بإختلاف متميز

كيف ؟

مثلا لو قلنا كتاب العلوم للصف الأول الابتدائي … كان موضوع أول درس في الكتاب.. مثلا الماء .. الكتاب التثقيفي الداعم لكتاب العلوم .. يكون كتاب علمي

أول المواضيع فيه عن الماء .. حتى يكون مرادف لكتاب العلوم للصف الأول الإبتدائي

ويتضمن آيات و أحاديث ورد فيها ذكر الماء .. صور عن الماء ..وكيفية تكونه ومصادره

ولكن كلها بطريقة سلسة و بسيطة  و مشوقة ومحببة للطفل و .. مليئة بالصور …

وهكذا يكون الكتاب الداعم التثقيفي .. مكمل فعلا ولكن بفضفضة جميلة

وهكذا مع كل المواد .. لكل كتاب منهجي كتاب داعم تثقيفي

وكل مرحلة دراسية.. تتعمق فيها المعلومات وتصبح أكثر شمولا .. بما يتناسب مع عقلية ونضج الطفل .

ولكن بشرط أن يكون الكتاب التثقيفي الداعم للكتب المنهجية لجميع المراحل الابتدائي .. كتــــــاب تثقيفي .. تجاري ..

أي لاصلة له بالكتب المعتمدة من الوزارة

يقتنيه من أراد لطفلة.. التمــــــــــــــيز

” أنا هدفي عدم الاعتماد كليا على كتب المدارس ، وأن نحبب الطفل في المدرسة وفي المواد بطريقتنا

حتى يصبح الأطفال أكثر وعي للحياة  وللعلم ، أتمنى أن يرتقي أطفالنا  وأن توسع أفاقهم ومداركهم

بحيث تصبح لهم همم عالية وقدرات جمة “

أعلم

أن هناك أكثر بكثير من هذه الفكرة ومناهج وطرق كثيرة أكثر فاعلية لكن أكل العنب حبة حبة

أعلم

أنه حلم .. وخيال .. يتطلب الكثير من والجهد .. ولكن من يريد أن يبني حضارة قوية لا هشة

ومستقبل مضمون لا رهان علية يجب أن يتعب ويكوّن أساسات راسية ثابتة لا تهتز

كل ما توصل إليه العالم من تقدم وتكنلوجيا كان من فكرة .. تنفيذ .. جهد .. صبر .. ابداع

وهؤلاء فلذات أكبادنا … أمانة في أعناقنا .. وعلى عاتقنا مهمة تعليمهم و تثقيفهم .. بحب

الأساس السليم أول خطوة في سلم النهضة الإنسانية .. فالعلم في الصغر كالنقش في الحجر

فما العمل ؟

ليس بأيدينا تغير المناهج نحو الأفضل .. فهل نصمت ونشاهد الأمور تتدهور ؟!

نحن نعاني من ضياع حلقة الوصل بين المنزل والمدرسة ، لا يعلم أغلب أولياء الأمور أنهممكملون لبعض وأن التعليم ليس حصراً على المدرسة وبالمقابل بعض المدارس لديها نفس الإهمال .

هذه هوه قوية بين الطرفين ، في المدارس الأجنبية يولون هذا الجانب أهمية كبيرة لا تقل عن المنهج نفسه .

يجب أن تكون هناك متابعة ومد جسور التعاول لمصلحة هذا الطفل .. بدأً بالتعليم المنزلي الثانوي ، لو لطفنا الجو للطفل وقمنا بتعليمهم بأسلوب الترفية لما كرهوا القراءة ونحن قوم إقرأ .

إن أبنائنا مقارنة بباقي الدول .. من أسوأ لأسوأ .. للأسف .

في قلبي غصة على شبابنا فلنتدارك .. حتى لا يعيد الجيل نفسة.

أما آن لنا أن ننفض الغبار ونقف لنمسك بأيدي أطفالنا ونرشدهم نحو المستقبل بثقة وأمان ؟

أما آن أن ننتج أبناء نشيد بهم أمام العالم ونكسب منهم البر والدعاء على جهدنا ؟

لنترك في حياتنا أثرا وبصمة قوية بقوة العهد الجديد

ولكن من يتبنى هذه الفكرة ؟
آلا ليت الحلم يتحقق .


ليلى.ق